علي بن تاج الدين السنجاري

501

منائح الكرم

مكة بصحراء المسجد مما يلي باب أم هانئ ، ( وتم « 1 » ترخيم المطاف سنة 1025 ألف وخمس وعشرين « 2 » فجعل له المذكور تاريخا وهو قوله : قد رخم المطاف « 3 » . وأرخ الإمام عبد القادر « 4 » مبدأ الشروع بقوله : سألت أهل بيته * بالبيت حين طافوا تاريخه « 5 » فقالوا * قد رخم المطاف - انتهى المقصود منه - .

--> ( 1 ) سقطت من بقية النسخ . ( 2 ) سقطت من متن الحاشية ، فاستدركها المؤلف فوقها ، وفي هذا التاريخ توهم فهو مخالف لما أثبته في بداية الخبر وهو قوله " وكل ذلك حدث بعد أن فرش المطاف بالمرمر وذلك سنة 1003 ه " ولما سيذكره بعد ذلك في ورقة 184 / أفي ترخيم المطاف من قبل السلطان محمد خان . هذا وقد أضاف ناسخ ( ج ) في حاشية ص 125 اليسرى ما يلي : " وقد ألف الشيخ عبد القادر شرح القصيدة الدريدية وتقرب به إلى خدمته فأجازه عليه ألف دينار ، واتفق أنه حكم تاريخ الشرح قوله : أرخني مؤلفي * ببيت شعر ما ذهب أحمد جود ماجد * أجازني ألف ذهب فلما قرأ البيتين قال واللّه إن هذا النزر جدا بالنسبة إلى هذا ولكن حيث وقع الاختصار عليه فعلى الرأس والعين ، وأعطاه ذلك . وقد ترجمه المحبي في خلاصة الأثر ، وذكر عنه حكايات غريبة وفراسات عجيبة . ونظم له الإمام عبد القادر أيضا في محاسنه أرجوزة سماها حسن السيرة . وله حكاية غريبة مع الشيخ داود بن عمر الأنطاكي صاحب التذكرة المتوفى سنة 1008 ذكر هذا الأخير في تاريخه ، وجميعها مذكور في تاريخ السيد " ا . ه . ( 3 ) وجملة " قد رخم المطاف " تقابل بحساب الجمل عام 1065 وهو خطأ . ( 4 ) يقصد الطبري . ( 5 ) في ( ب ) " تاريخا " ، وفي ( د ) " تاريخا له " .